محسن باقر الموسوي
216
علوم نهج البلاغة
مهاجرون ولا أنصار » بلا لام دون أن يقول : ولا المهاجرون ولا الأنصار ، دليل على إرادة العموم بجبرئيل وميكائيل ، كقولهم : ولا أبا الحسن ، دون أن يقولوا : ولا أبا حسن ، ولا فرق بين الرواية في حالة الرفع والنصب في المعنى مع تكرار لا ، مع أن الرواية المشهورة هي الرفع ، كما في ابن ميثم الذي نسخته بخط المصنف ، وكذا ابن أبي الحديد نفسه في عنوانه على ما في نسخته « 1 » . ونسخة ابن أبي الحديد بالنصب هي مطابقة للنسخة الخطية ، فراجع ذلك . النص : « يحتازونهم عن ريف الآفاق وبحر العراق » . ورد النص هكذا في النسخة الخطية « 2 » أما ابن أبي الحديد فيقول : « وبحر العراق دجلة والفرات » « 3 » لذا قال التستري : الظاهر أن الأصل هو « وبحري العراق » والمراد دجلة والفرات « 4 » . النص : « ألا ترون كيف صغّره الله بتكبره ووضعه بترفعه » . هكذا ورد النص في النسخة الخطية « 5 » وابن أبي الحديد « 6 » ونسخة المؤسسة « 7 » أما في نسخة محمد عبده فهناك إضافة لفظ الجلالة : « ووضعه الله بترفعه » وهي إضافة لا لزوم لها بل وجودها يضرّ ببلاغة الكلام . النص : « فأحذروا عدو الله » . هكذا ورد النص في النسخة الخطية « 8 » أما في النسخ الأخرى فورد لفظ « عباد الله » بعد « احذروا » ، ربما اعتبرها البعض لفظ استخدم للتنبيه ولم يعتبرها جزءا من الخطبة .
--> ( 1 ) بهج الصباغة : 2 / 309 . ( 2 ) ورقة 100 . ( 3 ) 13 / 171 . ( 4 ) بهج الصباغة : 2 / 284 . ( 5 ) الخطية : ورقة 95 . ( 6 ) ابن أبي الحديد : 13 / 127 . ( 7 ) ص 289 . ( 8 ) ورقة رقم 95 .